لماذا نبني هذا البرنامج البحثي في جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي في دولة الإمارات؟
قليلة هي الأماكن التي تتيح اليوم بناء برنامج بحثي طموح ومتعدد التخصصات من الصفر. وتوفّر دولة الإمارات، وجامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي، هذه الفرصة لعدة أسباب بارزة:
1. دعم وطني ومؤسسي مستمر
تتعامل دولة الإمارات مع الذكاء الاصطناعي بوصفه أولوية وطنية. وتلتزم استراتيجيتها الوطنية للذكاء الاصطناعي 2031 بالاستثمار في البحث والتعليم والبنية التحتية، وقد أصبحت في عام 2017 أول دولة في العالم تعيّن وزير دولة للذكاء الاصطناعي. وتؤدي الجامعة دورًا محوريًا في هذا التوجّه، وتتوافق رؤيتها ورسالتها مع تطوير أبوظبي مركزًا للمجتمع الدولي للذكاء الاصطناعي. وبالنسبة إلى مجموعة بحثية، فإن هذا الدعم مستدام وعملي: تمويل واستمرارية مؤسسية يتجاوزان دورة منحة واحدة، وإجراءات سريعة بما يكفي لتمويل مسار بحثي وتوظيف فريقه وبدء العمل فيه دون تأخير طويل.
ويخلق هذا الدعم المؤسسي القوي بيئة مواتية للعلماء الراغبين في استكشاف أفكار طموحة وتطوير مشروعات ذات أثر تحويلي محتمل.
2. أعضاء هيئة التدريس والتوجّه البحثي
تضم الجامعة باحثين راسخين في الرؤية الحاسوبية والتعلّم الآلي ومعالجة اللغة الطبيعية والمجالات المرتبطة بها، مع توجيه البحث نحو مشكلات ذات أثر واقعي. وتشجّع البيئة العمل العميق طويل الأمد بدلًا من الاكتفاء بإضافات تدريجية محدودة، وهي الظروف التي يحتاجها برنامج يقوم على إطار منهجي جديد مثل الإحصاء الحيوي الرقمي.
3. ملتقى للمواهب العالمية
تقع الإمارات عند ملتقى أوروبا وآسيا وأفريقيا، وتستقطب باحثين من الصين والهند وروسيا والشرق الأوسط وغيرها. ويسهّل اجتماع تقاليد علمية متنوعة في مكان واحد بناء التعاون الدولي واستدامته، وهي ميزة لبرنامج تتجاوز أسئلته حدود التخصصات والمناطق.